تأمين الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
الخميس 4 يونيو 2026 / 23:24
ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن بريطانيا وفرنسا تضعان اللمسات النهائية على خطة لقيادة مهمة دولية واسعة لإزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تأمين الملاحة التجارية عبر المضيق.
ونقلت الوكالة عن خمسة أشخاص مطلعين على المحادثات أن المخططين العسكريين في عدة دول وصلوا إلى مراحل متقدمة من التنسيق لتوحيد الجهود الهادفة إلى إزالة الألغام البحرية التي زرعها الحرس الثوري الإيراني في المضيق خلال فترة التوترات الأخيرة.
وأضافت المصادر أن المهمة المرتقبة ستضم تحالفاً من 15 دولة خصصت بالفعل أفراداً عسكريين وموارد للمشاركة في العمليات، فيما تتواصل المشاورات بشأن توفير بعض المعدات الإضافية، خصوصاً سفن الدعم اللازمة لتنفيذ المهمة.
تحالف دولي لتأمين الملاحة
وأوضحت المصادر أن عمليات الانتشار لن تبدأ قبل التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يضمن استعادة حرية الملاحة التجارية بشكل كامل، ويوفر بيئة آمنة لعمل القطع البحرية المشاركة في عمليات إزالة الألغام.
سبيس إكس تكشف تفاصيل أكبر طرح عام أولي في التاريخ - موقع 24كشفت شركة "سبيس إكس"، المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، عن تفاصيل طرحها العام الأولي المرتقب، محددة سعر السهم عند 135 دولاراً، في خطوة غير تقليدية قد ترفع قيمة الطرح إلى نحو 75 مليار دولار وتمنح الشركة تقييماً سوقياً يقترب من 1.77 تريليون دولار.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز دون مستوياتها الطبيعية، بعدما تسببت المواجهات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران في اضطرابات واسعة أثرت على أحد أكثر الممرات الاستراتيجية أهمية لتجارة الطاقة العالمية.
وبحسب بلومبرغ، تهدف المهمة إلى طمأنة شركات الشحن والتأمين وإعادة الثقة إلى حركة التجارة البحرية، وسط مخاوف من استمرار المخاطر الأمنية حتى في حال التوصل إلى تفاهمات سياسية بين واشنطن وطهران.
وأشار ثلاثة من المصادر إلى أن الدول المشاركة تتوقع الانضمام التدريجي إلى المهمة خلال الأسابيع الأولى من انطلاقها، بما يعزز القدرة على تأمين الممرات البحرية وإعادة حركة السفن التجارية إلى مستوياتها السابقة.
دور أوروبي متقدم
ويعكس التحرك البريطاني الفرنسي رغبة أوروبية في لعب دور رئيسي في ضمان أمن الخليج وحماية طرق التجارة الدولية بعد انتهاء الأعمال العدائية، وفي هذا السياق، قالت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر إن المهمة نوقشت مع الولايات المتحدة، موضحة أن الهدف يتمثل في توفير قدرات إضافية لإزالة الألغام وتأمين الملاحة وحماية السفن التجارية عند الحاجة.
كما أفادت المصادر بأن لندن وباريس مستعدتان لفتح قنوات تواصل مباشرة مع طهران بشأن الجوانب التشغيلية للمهمة، رغم أن إيران أبدت رغبتها في تولي عمليات إزالة الألغام بنفسها.
إلا أن بريطانيا وفرنسا، وفق المصادر، لا تعتقدان أن لدى إيران القدرات الكافية لتنفيذ المهمة بالشكل المطلوب، وتفضلان الإشراف المباشر على عمليات المسح وإزالة الألغام لضمان سرعة إعادة فتح الممرات البحرية وتأمينها.
تحديات ميدانية
ورغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية أزالت معظم الألغام البحرية، فإن مسؤولين أمريكيين أقروا بأن أجزاء من المضيق ما تزال بحاجة إلى عمليات تمشيط وتأمين إضافية.