الأربعاء 5 أغسطس 2026 / 16:34
حققت شركة "سالك" ش.م.ع، المشغل الحصري لبوابات التعرفة المرورية في دبي، صافي أرباح بلغ 704 ملايين درهم خلال النصف الأول من عام 2026، بهامش صافي ربح نسبته 49.9%، فيما بلغت الإيرادات 1.412 مليار درهم، ووصلت الأرباح قبل احتساب تكاليف التمويل والضرائب والاستهلاك والإطفاء إلى 975.6 مليون درهم، بهامش 69.1%.
وأظهرت النتائج المالية للشركة، الصادرة اليوم الأربعاء، أن الإيرادات تراجعت بنسبة 7.5% على أساس سنوي، فيما انخفضت الأرباح قبل احتساب تكاليف التمويل والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 8.4%، وتراجع صافي الربح بنسبة 8.7%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وسجلت "سالك" خلال النصف الأول من العام 383.8 مليون رحلة عبر بواباتها، بانخفاض نسبته 9.5% على أساس سنوي، منها 278.5 مليون رحلة خاضعة لرسوم التعرفة، فيما ارتفع عدد الحسابات النشطة المسجلة بنسبة 6.6% ليصل إلى 2.9 مليون حساب.
وبلغت إيرادات رسوم استخدام نظام التعرفة المرورية 1.2025 مليار درهم، فيما ارتفعت إيرادات المخالفات بنسبة 7.5% إلى 144.4 مليون درهم، وإيرادات تفعيل البطاقات بنسبة 8.1% إلى 24.8 مليون درهم، في حين بلغت الإيرادات الإضافية 17.2 مليون درهم مدعومة بخدمات مواقف المركبات والشراكات الجديدة.
كما سجلت الشركة ربحاً قبل احتساب الضرائب بلغ 773.6 مليون درهم، بينما بلغ التدفق النقدي الحر 551.0 مليون درهم بهامش 39.0%.
متانة نموذج أعمال الشركة
وتعكس نتائج النصف الأول، بحسب مطر الطاير، رئيس مجلس إدارة "سالك"، متانة نموذج أعمال الشركة وقدرتها على تحقيق نتائج مستدامة، مدعوماً بقوة الاقتصاد في دبي وكفاءة التنفيذ التشغيلي والانضباط المالي.
وأضاف: "حققت سالك أداءً مالياً مستداماً مسجلةً صافي ربح بلغ 704 ملايين درهم بهامش صافي ربح قدره 49.9%، إلى جانب الأرباح قبل احتساب تكاليف التمويل والضرائب والاستهلاك والإطفاء والتي بلغت 975.6 مليون درهم بهامشٍ قدره 69.1%، وهو مؤشر يعكس كفاءة الإدارة التشغيلية، وقدرة الشركة على تحقيق نتائج مالية متوازنة تجمع بين مستوى الإيرادات والمحافظة على أعلى نسب الربحية، إلى جانب ارتفاع عدد الحسابات النشطة إلى 2.9 مليون حساب، الأمر الذي يؤكد الثقة المتنامية في خدمات الشركة، واستمرار نمو قاعدة مستخدميها".
وأكد أن الشركة تواصل تنفيذ استراتيجيتها طويلة المدى الهادفة إلى تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين، عبر تعزيز فرص الاستثمار، والارتقاء بالكفاءة التشغيلية، والاستفادة من الزخم الاقتصادي الذي تشهده دبي.