(AFP)
الأربعاء 5 أغسطس 2026 / 16:19
قال ماكسيمو توريرو، كبير الخبراء الاقتصاديين في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، إن العالم على حافة موجة جديدة من تضخم أسعار المواد الغذائية، لأن الحربين في إيران وأوكرانيا، إلى جانب ظاهرة النينيو، عوامل تُهيئ لارتفاع التكاليف وانخفاض غلة المحاصيل.
وشكلت أسعار المواد الغذائية أحد المحركات الرئيسية لارتفاع التضخم في 2022، لكنها لا تزال مستقرة نسبياً هذا العام، رغم أن هذا الهدوء سيكون مؤقتاً على الأرجح، بسبب ارتفاع أسعار النفط الخام، ونقص الديزل، وأحوال الطقس السيئة.
وقال توريرو، في مقابلة مع "رويترز"، إنه يتوقع أن تبدأ زيادة أسعار المواد الغذائية بحلول نهاية العام، وأن ترتفع أكثر في العام المقبل، موضحاً أن انتقال التأثير من السلع الأولية إلى سعر الغذاء النهائي يستغرق ما بين 3 إلى 6 أشهر.

وأوضح أن مضيق هرمز يمثل مشكلة تؤثر على جميع مدخلات السلع والنظم الزراعية، من خام برنت المستخدم في الضخ والنقل، إلى الغاز الطبيعي المستخدم في مصانع الأسمدة، كما أن أضرار البنية التحتية للنفط والغاز في روسيا قلصت سوق تصدير الديزل والغاز الطبيعي.
وتراجعت زراعة القمح والذرة عالمياً منذ بداية حرب إيران وأمريكا، فيما يُتوقع أن تكون ظاهرة النينيو قوية هذا العام، ما يُهدد أنماط هطول الأمطار وإنتاج الأرز في الهند، ويدفع عشرات الملايين إلى انعدام أمن غذائي حاد.