ناقلات نفط تُحمّل النفط الخام في محطة البصرة (رويترز)
الأحد 16 أغسطس 2026 / 00:45
كشف وزير النفط العراقي باسم محمد خضير، مساء السبت، أن العراق تمكن ولأول مرة منذ اندلاع الحرب الإيرانية من تصدير مليونى و800 ألف برميل نفط، عبر الموانئ الجنوبية، شمالي الخليج العربي بمحافظه البصرة.
وقال خضير، في تصريح لتلفزيون "العراقية" الحكومي، إن "العراق ولأول مرة يتمكن من تصدير مليونين و800 ألف برميل، الجمعة، بجهد كبير من شركة تسويق النفط العراقية".
العراق: الصادرات النفطية تصل إلى مليوني برميل يومياً - موقع 24أعلن وزير النفط العراقي باسم محمد خضير، اليوم الجمعة، أن صادرات البلاد النفطية منذ مطلع أغسطس (آب) الحالي بلغت مليوني برميل يومياً، مشيراً إلى وجود 4 ناقلات تحمل الخام العراقي حالياً من أجل التصدير.
وأضاف: "لدينا حالياً 4 ناقلات تقوم بتحميل النفط الخام العراقي، اثنان من المنصات العائمة وإثنان من ميناء البصرة ومتوسط الصادرات النفطية منذ مطلع الشهر الحالي، وحتى الآن يتراوح ما بين مليون و850 إلى مليوني برميل يومياً".
ومن المرجح أن تحقق صادرات النفط الخام العراقية عبر مضيق هرمز عوائد مالية تصل إلى 3 مليارات دولار، حال استمرت مستويات تصدير النفط الخام عند معدل مليوني برميل يومياً خلال الشهر الحالي.
وكان العراق، الذي تؤمن مبيعات النفط نحو 90% من إيراداته، يُنتج قبل اندلاع الحرب في 28 شباط (فبراير)، نحو أربعة ملايين برميل من النفط يوميا، ويصدّر ما معدله 105 ملايين برميل شهريا معظمها من البصرة في جنوب البلاد، عبر مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة عالميا.
وشهدت الأشهر الأولى من الأزمة تراجعاً حاداً في الصادرات البحرية، إذ لم تتجاوز الكميات المصدرة في أبريل (نيسان) نحو 10 ملايين برميل.
وأدى تراجع حركة الناقلات وامتلاء طاقات التخزين إلى اضطرار العراق إلى خفض إنتاج عدد من الحقول، فيما تجاوز فاقد الإنتاج 300 مليون برميل خلال النصف الأول من العام.
وفي مواجهة تعطل مسارات التصدير البحرية، لجأت بغداد إلى بدائل محدودة، بينها نقل النفط براً عبر الصهاريج إلى سوريا والأردن وتركيا، إلى جانب استئناف ضخ كميات محدودة عبر خط كركوك-جيهان.