حقول نفط في فنزويلا (رويترز)
الجمعة 28 أغسطس 2026 / 20:39
تقترب شركات النفط الأمريكية الكبرى من إبرام صفقة لإضافة حقلين للنفط الثقيل إلى محفظتها في فنزويلا، كما تجري شركة "هاليبرتون" محادثات في هذا الشأن.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال": "تقترب شركات الطاقة الأمريكية الأخرى من إبرام صفقات لاستثمار مليارات الدولارات في حقول النفط الفنزويلية، ما يمهد الطريق أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق نصر بعد أشهر من المفاوضات البطيئة".
وأضافت: "تقترب شركة النفط الأمريكية العملاقة من إبرام صفقة لتوسيع عملياتها القائمة منذ فترة طويلة في فنزويلا، ما قد يضيف حقلين للنفط الثقيل إلى محفظتها الاستثمارية هناك".
تكدس الناقلات قبالة فنزويلا مع تجاوز المبيعات قدرة الموانئ - موقع 24أفادت بيانات شحن ومصادر ووثائق، أن الموانئ النفطية المتهالكة في فنزويلا، تفرض سقفاً على صادرات البلاد من الخام، رغم تعافي الإنتاج، إذ تضطر الناقلات إلى الانتظار لمدة تصل إلى 30 يوماً للتحميل، بسبب البنية التحتية المتقادمة، وانقطاع التيار الكهربائي، ومشاكل الجودة، بحسب رويترز.
وتملك الشركة حالياً ثلاثة مشاريع مشتركة مع شركة النفط الفنزويلية (PdVSA)، وهي الشركة الأمريكية الكبرى الوحيدة العاملة في البلاد.
وتجري "هاليبرتون" إحدى أكبر شركات خدمات حقول النفط الأمريكية، محادثات أيضاً لتقديم مجموعة معداتها لمنتجي النفط في فنزويلا.
أفادت مصادر مطلعة، أن مسؤولين تنفيذيين من عدة شركات نفط وغاز، سيوقعون اتفاقيات إنتاج في كاراكاس، عاصمة فنزويلا، الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن يزور وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت فنزويلا.
وقالت الصحيفة: "العديد من الحقول التي تعرضها فنزويلا هي حقول بكر، تفتقر في كثير من الأحيان إلى البنية التحتية أو الكهرباء، ويتطلب تحويل هذه الحقول إلى حقول نفط منتجة استثمارات بمليارات الدولارات".
تعتزم شركتا "إكسون موبيل" و"كونوكو فيليبس"، المنافستان الأقرب لشركة "شيفرون"، التزام الحياد في الوقت الراهن، ريثما تستمر المفاوضات.
وكان الزعيم الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز، أمّم أصول "إكسون" و"كونوكو" في 2007، ولا تزال الشركتان تسعيان للحصول على مليارات الدولارات كتعويضات بعد مرور ما يقرب من عقدين من الزمن.
فنزويلا تدرس الخروج من أوبك وسط نفوذ أمريكي متزايد - موقع 24تدرس فنزويلا إمكانية الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، في خطوة قد تمثل تحولاً لافتاً في علاقة البلاد بالمنظمة التي ساهمت في تأسيسها قبل أكثر من ستة عقود، بالتزامن مع اتساع الدور الأمريكي في قطاع الطاقة الفنزويلي.
منذ الإطاحة بنيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني)، حثّ الرئيس ترامب شركات النفط الأمريكية على ضخّ استثمارات ضخمة في البلاد، بهدف دعم إنتاج النفط في نصف الكرة الغربي، وتأمين تدفق أكبر من النفط الثقيل للمصافي الأمريكية.
وتضم فنزويلا بعضاً من أكبر احتياطيات النفط المؤكدة في العالم.
لكن العديد من الشركات كانت مترددة، وقالت إنها ستحتاج إلى ضمانات أمنية وإصلاح شامل للإطار القانوني والتجاري في فنزويلا للنظر في الاستثمار.
وأمضت بعضها شهوراً في محادثات مع مسؤولين فنزويليين، تتنافس على عدد محدود من حقول النفط في عملية تفاوض سرية، بمشاركة محدودة نسبياً من الحكومة الأمريكية.
ولم يقم المستثمرون بأي استثمارات جديدة كبيرة في فنزويلا. وفي الوقت نفسه، كان نمو إنتاج النفط بطيئاً، إذ لا يتجاوز إنتاج البلاد 1.1 مليون برميل يومياً، وهو ما يتماشى تقريباً مع أرقام العام الماضي.
كانت شركة هانت أويل، وهي شركة أمريكية للتنقيب عن النفط، ولها تاريخ طويل في العمل في مناطق نائية، أول من وقع اتفاقية لضخ النفط الفنزويلي في وقت سابق من هذا الشهر.
ترامب يسعى لحصص أمريكية في حقول نفط فنزويلية - موقع 24أفاد مسؤولان أمريكيان، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجري محادثات مع الحكومة المؤقتة في فنزويلا، للحصول على حصة ملكية في موارد النفط الهائلة للدولة اللاتينية.
والمحادثات المستمرة بين الشركات، منفصلة عن المناقشات المتقدمة بين إدارة ترامب وفنزويلا، بشأن حصول الولايات المتحدة على حصة مباشرة في 17 من أكثر حقول البلاد الواعدة، التي تحتوي على حوالي 90 مليار برميل من الاحتياطيات المؤكدة.