سفينة الحاويات "مورتن ميرسك" (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
الإثنين 14 سبتمبر 2026 / 15:41
استقبلت مجموعة موانئ دبي العالمية "دي بي ورلد" سفينة الحاويات "مورتن ميرسك" في أول زيارة لها إلى محطة الحاويات الجنوبية بميناء جدة الإسلامي.
وتعد "مورتن ميرسك" إحدى أكبر سفن الحاويات العاملة على خطوط التجارة العالمية، ويصل طولها 399 متراً، فيما تتجاوز طاقتها الاستيعابية 19 ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً.
جدة ضمن مسار خدمة AE15
وتعمل السفينة ضمن خدمة الحاويات AE15 للربط بين الشرق والغرب، التي تديرها شركتا "ميرسك" و"هاباج لويد" ضمن تحالف شبكة "جيميني كوربوريشن"، التي تربط عدداً من الأسواق الرئيسية في آسيا بموانئ البحر المتوسط وأوروبا.
وأضيف ميناء جدة الإسلامي إلى مسار خدمة AE15 خلال العام الجاري، ما وفر للمستوردين والمصدرين في المملكة اتصالاً مباشراً بعدد من الموانئ ومراكز التجارة الرئيسية، من بينها تشينغداو ونينغبو وتانجونغ بيليباس في آسيا، إلى جانب بورسعيد ودمياط في منطقة البحر المتوسط.
وقال محمد الشيخ، الرئيس التنفيذي لـ"دي بي ورلد" المملكة العربية السعودية، إن "ميناء جدة الإسلامي يوفر للمتعاملين وصولاً مباشراً إلى أبرز طرق التجارة العالمية"، مستفيداً من البنية التحتية المتطورة والقدرات التشغيلية التي تتيح استقبال أكبر سفن الحاويات العاملة على خطوط التجارة الدولية.
وأضاف أن "محطة الحاويات الجنوبية تركز على توفير عمليات موثوقة وفعالة، بما يتيح للمتعاملين الاستفادة من مستويات الربط البحري التي تساعدهم على توسيع أعمالهم"، مشيراً إلى أن توسع خدمات الشحن مثل AE15 عبر جدة، يوفر خيارات أكبر للوصول إلى الأسواق ذات الأولوية أمام الشركات.
خدمة AE15 تعود للعمل عبر قناة السويس
وتسير خدمة AE15 حالياً عبر قناة السويس، بعد التعديلات الهيكلية التي أعلنتها "ميرسك" و "هاباج لويد" في يوليو (تموز) 2026، والتي استهدفت توفير أوقات عبور أكثر كفاءة لحركة البضائع بين آسيا وأوروبا.
وجاء إدراج ميناء جدة الإسلامي ضمن مسار الخدمة بعد ذلك، ليضيف خياراً جديداً أمام المتعاملين الراغبين في الاستفادة من موقع جدة على أحد أهم الممرات البحرية التي تربط الأسواق الآسيوية بالأوروبية.
استثمارات لتطوير محطة الحاويات الجنوبية
وتتزامن زيادة رحلات خدمة AE15 إلى ميناء جدة مع برنامج استثماري تنفذه "دي بي ورلد" لتطوير محطة الحاويات الجنوبية في ميناء جدة الإسلامي، بهدف رفع كفاءة التشغيل وزيادة قدرة المحطة على التعامل مع نمو أحجام البضائع خلال الفترة المقبلة.
ويتضمن برنامج التطوير إدخال معدات حديثة، وزيادة مستويات الأتمتة، إلى جانب العمل على خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن عمليات المحطة. وتستهدف هذه التطويرات رفع كفاءة وموثوقية عمليات مناولة الحاويات، وتوفير البنية التحتية والقدرات التشغيلية اللازمة لخطوط الشحن وأصحاب البضائع، بما يتناسب مع التغيرات المستمرة في حركة التجارة الدولية.