الأحد 27 سبتمبر 2026 / 11:18

في نيويورك.. عبدالله بن زايد يبحث توسيع شراكات الإمارات الاقتصادية

بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم الأحد في نيويورك، توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع بروناي دار السلام والمالديف ونيبال، إلى جانب فرص الشراكة بقطاعات الطاقة، الذكاء الاصطناعي، الثقافة والسياحة.

وجاءت المباحثات خلال لقاءات منفصلة عقدها الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مع الأمير عبدالمتين، وزير الخارجية في سلطنة بروناي دار السلام، وأيروثيشام آدم، وزيرة الخارجية في المالديف، وششير خانال، وزير الخارجية في نيبال.

شراكات اقتصادية

وتأتي مباحثات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع المالديف بعد أيام من توقيع حكومتها وشركة "إيجل هيلز" اتفاقية لتطوير مشروع "مالديفز ووترفرونت آند مارينا" في منطقة رأس مالي، بحجم تطوير مستهدف يقارب 12 مليار دولار (44 مليار درهم) على مراحل، وفق وكالة أنباء الإمارات "وام".

كما شهدت العلاقات الاقتصادية مع نيبال تحركات خلال العام الحالي، إذ بحث الدكتور ثاني الزيودي، وزير التجارة الخارجية، خلال زيارة إلى كاتماندو يوليو (تموز) الماضي، فرص توسيع التجارة والاستثمار بين البلدين، وفق "وام".

وتناولت لقاءات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان كذلك القضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص الإمارات على تعزيز شراكاتها الدولية وتطوير أطر التعاون بما يدعم التنمية المستدامة، الأمن، الاستقرار والازدهار الاقتصادي.

مؤتمر المياه

كما ناقشت اللقاءات الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه الإمارات بالشراكة مع السنغال في أبوظبي، خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وسبل تعزيز التعاون الدولي لمواجهة تحديات المياه ودعم الإدارة المستدامة للموارد المائية.

ويتزامن المؤتمر مع الدورة الافتتاحية من "أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة – النسخة الخاصة بالمياه 2026"، التي تجمع صناع السياسات، المستثمرين، شركات المرافق، رواد التكنولوجيا والمنظمات الدولية، وتتضمن قمماً للتمويل والاستثمار، التكنولوجيا والابتكار، والسياسات والتشريعات، وفق "وام".

وفي لقاء منفصل، بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، تعزيز التعاون والتنسيق الإنساني، ودعم الاستجابة الدولية للأزمات.

حضر اللقاءات ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ولانا نسيبة وزيرة دولة، وسعيد الهاجري، وزير دولة، والسفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة.