مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (رويترز)
مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (رويترز)
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 / 18:27

ماذا تعني تعديلات "الفيدرالي" الجديدة لاختبارات البنوك الكبرى؟

أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأربعاء، أنه وضع اللمسات الأخيرة على التغييرات التي أدخلها على "اختبار الضغط" السنوي الذي يخضع له الوضع المالي للبنوك الكبرى، بهدف جعل الاختبارات أكثر شفافية وأقل تقلباً.

ووفق ما ذكرت وكالة "رويترز"، يعكس الاختبار المجدد إلى حد كبير التغييرات التي اقترحها المجلس قبل عام واحد، استجابة لسنوات من شكاوى الصناعة بأن الاختبارات، التي تساعد في تحديد مقدار رأس المال الذي يجب على كبار المقرضين تخصيصه لمواجهة الخسائر المحتملة، كانت غامضة وذاتية.

اختبارات أكثر شفافية وأقل تقلباً.. ماذا تغيّر؟

وبحسب التقرير، سيجمع الاحتياطي الفيدرالي آراء الجمهور حول أي تغييرات جوهرية في نماذج الاختبار، بالإضافة إلى حالات الانكماش الاقتصادي الافتراضية التي يضعها الفيدرالي للبحث عن مواطن الضعف. 

الاحتياطي الفيدرالي يخفف رهانات رفع الفائدة في أكتوبر - موقع 24ألمح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز، إلى إمكانية تأجيل رفع الفائدة التالي إلى ديسمبر (كانون الأول)، في ظل عدم وجود حاجة ملحة لاتخاذ خطوة جديدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ما دفع الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع الفائدة في الاجتماع المقبل.

في سياق متصل، أوضح موقع "سيكيوريتيز دوت آي أو" المالي، أن "هامش رأس المال لمواجهة الضغوط" سيحدد استناداً إلى متوسط نتائج أحدث اختبارين سنويين للبنك، بدل الاعتماد على اختبار واحد، وذلك بهدف الحد من تقلب متطلبات رأس المال. 

وسيبدأ تطبيق هذا الأسلوب في 2028، على أن تدخل المتطلبات الناتجة عنه حيز التنفيذ في 1 يناير (كانون الثاني) 2029.

كذلك، سيُنقل موعد سريان متطلبات هامش رأس المال الجديدة من 1 أكتوبر (تشرين الأول) إلى 1 يناير (كانون الثاني)، ما يمنح البنوك ثلاثة أشهر إضافية للامتثال.

وقال الاحتياطي الفيدرالي إن التغييرات ستخفض التقلبات السنوية في متطلبات رأس المال بنحو 50%، من دون تأثير جوهري على إجمالي مستويات رأس المال لدى البنوك.

وقالت نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي للإشراف ميشيل بومان، إن التغييرات تحافظ على قوة الاختبار من خلال جعله أكثر شفافية وحساسية للمخاطر.

في المقابل، قال المحافظ مايكل بار، إنه لا يؤيد قاعدة الشفافية، محذرًا من أن كشف نماذج الاختبار قد يسمح للبنوك بتكييف ميزانياتها مع الاختبار بدل التركيز على المخاطر الأساسية. 

أما المحافظ ليزا كوك، أعربت عن تفاؤلها بأن الإطار الجديد سيحافظ على فعالية الاختبارات، مع ضرورة إبقاء السيناريوهات صارمة بما يكفي للحفاظ على ثقة الأسواق.