صهاريج تخزين نفط في مصفاة توتال العملاقة في فرنسا (رويترز)
السبت 3 أكتوبر 2026 / 21:15
أعلنت وكالة الطاقة الدولية، السبت، أن "الدول الأعضاء أفرجت حتى الآن عن 325 مليون برميل من النفط ومشتقاته من المخزونات الاستراتيجية"، من أصل 400 مليون تعهدت ضخها في مارس (آذار) بعيد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
يأتي ذلك غداة موافقة دول مجموعة السبع، بالاتفاق مع الوكالة الدولية، على الإفراج عن 100 مليون برميل من وقود الديزل والنفط الخام لتبديد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية الناجمة عن تداعيات الحرب.
ولم توضح مجموعة السبع ما إذا كانت المئة مليون برميل تشمل الملايين الـ75 المتبقية من التعهّد السابق، أم ستكون إضافة إليها.
أزمة الديزل تُعيد مصافي التكرير إلى صدارة أمن الطاقة - موقع 24تعود مصافي التكرير ومخزونات الوقود الاستراتيجية إلى صدارة المشهد العالمي وحسابات أمن الطاقة، مع تصاعد أزمة الوقود بفعل تراجع قدرات التكرير في الغرب، وتعطل الإمدادات بسبب الحرب مع إيران، والهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية، ما دفع أسعار الديزل إلى مستويات مرتفعة وأشعل سباقاً على تأمين الإمدادات.
وتضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حلفائها الأوروبيين للإفراج عن احتياطيات الديزل للمساعدة في تخفيف الارتفاع الحاد في الأسعار والذي تشهده الولايات المتحدة ودول أخرى.
ويُعد شح إمدادات الديزل أحد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مع تقييد حركة السفن عبر مضيق هرمز، كذلك، كان للضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية تأثير على السوق.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة في بيان السبت إن "نحو 325 مليون برميل من الإجراء الجماعي للوكالة الذي أُعلن في 11 مارس (آذار) أُفرج عنها حتى الآن، ما يمثل أكثر من 80% من أصل 400 مليون برميل تم التعهد بها في البداية في إطار هذا الإجراء".
وصدر تعهد مارس (آذار) من الدول الـ32 الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة، وبينها دول مجموعة السبع: بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة.
واتفقت دول مجموعة السبع الجمعة على الإفراج خلال الأشهر الأربعة المقبلة عن 100 مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية، "بما في ذلك الإفراج مبكراً عن كمية كبيرة من الديزل خلال الأيام العشرين الأولى".
وقالت إنه لن يُفرض حظر على صادرات الديزل في ما بينها، ما يعني تراجع ترامب عن تهديد كان لوّح به.