متداولون في بورصة وول ستريت (أ ف ب)
متداولون في بورصة وول ستريت (أ ف ب)
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 / 19:25

الأسهم الأمريكية تسجل أرقاماً قياسية جديدة وسط استراحة للنفط والسندات

استهلت الأسواق المالية الأمريكية تعاملاتها على وقع مكاسب قياسية جديدة، حيث سجل مؤشرا "ناسداك المجمع" و"إس آند بي 500" مستويات قياسية غير سابقة خلال تداولات يوم الثلاثاء. وجاء هذا الصعود مدعومًا باستراحة لالتقاط الأنفاس في سوق السندات وتراجع أسعار النفط، مما خفف من الضغوط التضخمية.

​مكاسب جماعية في وول ستريت

وواصلت المؤشرات الرئيسية موجة الصعود التي بدأتها مع افتتاح التداولات الأسبوعية؛ إذ ارتفع مؤشر "ناسداك" والذي يركز على قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.8%، بينما صعد مؤشر "إس آند بي 500" المرجعي 0.7%، وواصل مؤشر داو جونز الصناعي الارتفاع، متقدماً بنسبة 0.5% في التعاملات المبكرة، بحسب شبكة سي إن بي سي نيوز.

و​تأتي هذه الارتفاعات امتداداً لجلسة أمس الإثنين القوية، والتي شهدت تسجيل ناسداك مستويات قياسية أثناء التداول وعند الإغلاق، في حين أنهى "إس آند بي 500" الجلسة الماضية على ارتفاع 0.3% من مستواه القياسي، متجاوزًا المخاوف الناجمة عن قفزات عوائد سندات الخزانة.

عوائد السندات الدافع وراء الارتفاع 

وتلقى سوق الأسهم دعماً مباشراً من انخفاض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات الذي يعد البوصلة الرئيسية لأسعار الفائدة ليتراجع إلى 5.29% (بواقع نقطتي أساس)، وجاء هذا التراجع بعد أن بلغ العائد ذروته الإثنين، متجاوزاً 5.35%، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل (نيسان) 2002.

​ولم يكن سوق الأسهم وحده الدافع وراء الارتفاع بل لعب سوق الطاقة دوراً أيضاً، حيث شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً بالتوازي مع زيادة حركة شحنات الناقلات عبر مضيق هرمز، على الرغم من استمرار حذر المتداولين.

وواصلت أسهم شركة "سبيس إكس" صعودها بنسبة 2.5% إضافية، امتدادًا لقفزتها الواسعة أمس الإثنين 7.5%، ما أعاد رئيسها التنفيذي إيلون ماسك إلى قائمة "التريليونيرات"، وفقًا لتقديرات مجلة فوربس.

كما سجلت شركة إنفيديا الأعلى قيمة سوقية عالمياً زيادة 1.5%، بعد مكاسب أمس البالغة 2%، لتتجه بثبات نحو ملامسة قيمة سوقية تصل إلى 6 تريليونات دولار. 

و​تتجه أنظار المستثمرين الأربعاء، نحو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث من المقرر نشر محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر سبتمبر(أيلول).

ومن المتوقع أن توفر هذه المحاضر قراءة أكثر وضوحاً حول تقييم صناع السياسة النقدية لمسار دورة التشديد النقدي ومستقبل أسعار الفائدة، لا سيما في أعقاب قرار الرفع الأخير في منتصف سبتمبر.