الإثنين 2 نوفمبر 2026 / 10:52

خالد بن محمد بن زايد يشهد توقيع 4 اتفاقيات مع "أوبن إيه آي"

التقى الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، المتخصصة في تطوير تقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي.

وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتطوير منظومة العمل الحكومي والقطاعات الحيوية في أبوظبي، بما يدعم الأولويات التنموية للإمارة ومكانتها مركزاً عالمياً لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها.

واستعرض الجانبان تجربة أبوظبي في دمج الذكاء الاصطناعي بالخدمات الحكومية والقطاعات الاقتصادية، إلى جانب جهود تطوير البنية التحتية الرقمية وتأهيل الكفاءات الوطنية، دعماً لطموح الإمارة في أن تصبح أول حكومة قائمة على الذكاء الاصطناعي عالمياً.

وعقب اللقاء، شهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان توقيع 4 اتفاقيات بين مؤسسات وشركات في أبوظبي وشركة "أوبن إيه آي"، شملت قطاعات العمل الحكومي والطاقة والاستثمار.

وقال سام ألتمان إن أبوظبي ودولة الإمارات ترسخان معياراً عالمياً طموحاً لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعين الحكومي والخاص، بما يضمن إتاحة فوائدها للجميع.

وأعرب عن اعتزاز "أوبن إيه آي" بدعم طموحات الإمارات، انطلاقاً من الالتزام المشترك بالاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي، وتوسيع نطاق الاستفادة منه وتشجيع الابتكار المسؤول.

الأولى عالمياً في الذكاء الاصطناعي المتقدم

ووقعت "أدنوك" ومجموعة "جي 42"، عبر شركتها التابعة "إنسبشن 42"، وشركة "أوبن إيه آي" اتفاقية شراكة تصبح بموجبها "أدنوك" أول شركة طاقة في العالم توظف تقنية الذكاء الاصطناعي المتقدم من "أوبن إيه آي".

وتشمل الاتفاقية دمج قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في مختلف عمليات "أدنوك"، لتعزيز التكامل بين القرارات التشغيلية والاستثمارية والتجارية، وتحسين كفاءة العمليات ومستويات الإنتاجية.

وتعتمد الحلول التقنية ضمن الشراكة على نماذج "جي بي تي" التابعة لشركة "أوبن إيه آي"، باستخدام بنية تحتية داخل الإمارات لتشغيل النماذج ومعالجة البيانات.

وتدعم الشراكة طموح "أدنوك" في أن تصبح شركة الطاقة الأكثر استفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

أول مبادرة عالمية للحكومة القابلة للقراءة آلياً

وفي قطاع العمل الحكومي، أطلقت حكومة أبوظبي، بالتعاون مع "أوبن إيه آي"، أول مبادرة عالمية للحكومة القابلة للقراءة آلياً والقائمة على الذكاء الاصطناعي، دعماً لطموح الإمارة في أن تصبح أول حكومة قائمة على الذكاء الاصطناعي عالمياً.

وتعتمد المبادرة على تحويل مجموعة محددة من السياسات واللوائح الحكومية إلى صيغ قابلة للقراءة آلياً، بما يتيح للأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مساعدة المسؤولين في إجراء التقييمات الروتينية لمدى الامتثال للمتطلبات التنظيمية، بما يشمل إصدار التصاريح والشهادات.

وتتيح المبادرة تتبع كل تقييم وربطه بالقاعدة التنظيمية التي يستند إليها، مع استمرار إشراف المسؤولين الحكوميين على القرارات النهائية وتحمل المسؤولية عنها.

وتتولى دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي قيادة المبادرة وحوكمتها، فيما دخل تطبيقها التجريبي الأول مرحلة التشغيل الفعلي لدى هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، في مجال واردات الغذاء.

وتُنفذ عمليات المعالجة باستخدام خدمات "أوبن إيه آي" التي تتيح تشغيل النماذج داخل الإمارات، عبر وحدات معالجة الرسومات في مراكز بيانات محلية، لإجراء العمليات الحاسوبية للنماذج بصورة آنية.

توظف الذكاء الاصطناعي في تحليل الاستثمارات

وفي قطاع الاستثمار، وقعت "مبادلة" و"إنسبشن 42"، التابعة لمجموعة "جي 42"، و"أوبن إيه آي" اتفاقية لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل الاستثمارات ورصد الفرص والمخاطر.

وتستهدف الاتفاقية تعزيز كفاءة القرارات الاستثمارية ودعم تحقيق قيمة اقتصادية مستدامة، من خلال الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في تقييم الفرص الاستثمارية والمخاطر المرتبطة بها.

شراكة لخمس سنوات في 3 قطاعات

كما أبرمت "إنسبشن 42" و"أوبن إيه آي" اتفاقية تمتد لخمس سنوات، لدعم تبني أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات العمل الحكومي والأعمال والتعليم في دولة الإمارات.

وبموجب الاتفاقية، تتعاون الشركتان لتوسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في هذه القطاعات، وتوفير حلول مؤسسية تلبي احتياجات الجهات الحكومية والمؤسسات الكبرى في الدولة.

وتجمع الحلول بين النماذج المتقدمة لشركة "أوبن إيه آي" وخبراتها في هندسة الذكاء الاصطناعي، وقدرات "إنسبشن 42" في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقديم الخدمات المهنية والاستشارية.

وتأتي الاتفاقيات الأربع ضمن توجه أبوظبي لتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاستراتيجية، بهدف تعزيز الإنتاجية والتنافسية الاقتصادية، ودعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.