قصف سابق على أوكرانيا (رويترز)
الأحد 8 نوفمبر 2026 / 14:45
تسببت ضربات روسية استهدفت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا بانقطاع الكهرباء عن مئات آلاف المنازل، في منطقتَي دنيبروبتروفسك وخاركيف، وفق ما أعلنت السلطات وشركة لتزويد الطاقة، اليوم الأحد.
وتكثّف موسكو هجماتها اليومية باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ لاستهداف شبكات الكهرباء، ما يثير خشية الأوكرانيين من شتاء قاس جديد، يشهد انقطاعات في التيار والتدفئة، في ظل الحرب التي بدأتها روسيا في فبراير (شباط) 2022، بحسب "فرانس برس".
وفي منطقة دنيبروبتروفسك بوسط البلاد، أعلنت شركة "دي تي إي كيه"، المزودة للطاقة، عبر تلغرام، أن "أكثر من 600 ألف من سكان المنطقة انقطعت عنهم الكهرباء"، بعدما ألحق "هجوم ليلي أضراراً بمنشآت حيوية للطاقة".
حرب أوكرانيا.. تقدم في المفاوضات وخلافات تعرقل الحسم - موقع 24تلوح في الأفق مؤشرات أولية على إمكانية تحقيق تقدم في مسار المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا، رغم استمرار التعقيدات السياسية والعسكرية التي تحيط بالصراع المستمر لأكثر من 4 سنوات.
وأوضحت الشركة أنها تعمل على إعادة التيار الكهربائي، لكن المهمة "تتعقد بسبب الهجمات المتكررة".
وفي هجوم آخر، أصابت مسيّرة روسية "منشأة بنية تحتية حيوية" في منطقة خاركيف بشمال شرق البلاد، وفق ما أفاد رئيس بلدية مدينة زلاتوبيل، ميكولا باكشييف، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن "نحو 250 ألف مشترك في منطقة خاركيف انقطعت عنهم الكهرباء"، مشيراً الى بدء الإصلاحات، لكن "الموعد الدقيق لعودة الإمداد بالكهرباء لا يزال مجهولاً".
وجاءت الضربات الجديدة غداة إعلان وزارة الطاقة الأوكرانية أن هجوماً واسعاً على منشآت حيوية تسبب بانقطاع الكهرباء عن سكان 5 مناطق، وأعاق بشكل كبير نقل التيار في كييف.
ودأبت روسيا على استهداف شبكة الطاقة والبنية التحتية الأوكرانية طوال الحرب، لكن تأثيرها يصبح أشد إيلاماً مع اقتراب الشتاء، في ظل البرد القارس، واقتراب درجات الحرارة من الصفر.