سفينة إيفر غرين خلال عبورها قناة السويس (إكس)
سفينة إيفر غرين خلال عبورها قناة السويس (إكس)
الأحد 8 نوفمبر 2026 / 18:33

قناة السويس تعلن عودة "إيفر غرين" بعد غياب 3 سنوات

أعلنت هيئة قناة السويس، اليوم الأحد، عودة الخط الملاحي "إيفر غرين" للعبور مُجدداً من القناة، بعد انقطاع استمر 3 سنوات، في الوقت الذي تسجل فيه أعلى إيرادات منذ اندلاع أزمة البحر الأحمر أواخر عام 2023.

وقال رئيس هيئة قناة السويس، الفريق أسامة ربيع، إن "حركة الملاحة بالقناة، اليوم الأحد، شهدت العبور الأول لسفينة الحاويات العملاقة   إيفر إيون ضمن قافلة الشمال في رحلتها القادمة من هولندا، والمُتجهة إلى سنغافورة".

وتتبع السفينة الخط الملاحي إيفر غرين، ويبلغ طولها 369 متراً، وعرضها 53.6 متراً، بحمولة كلية 185 ألف طن، وتستطيع أن تحمل على متنها حتى 16556 حاوية مكافئة.

وتعمل السفينة حالياً ضمن الخدمة الملاحية NEU 7، والتي يُشغلها التحالف الملاحي Ocean Alliance وتربط بشكل مباشر بين الموانئ الرئيسية على طريق التجارة بين الشرق الأقصى وشمال غرب أوروبا. 
وقال ربيع إن "عودة الخط الملاحي إيفر غرين للعبور مجدداً من قناة السويس يعد مؤشراً إيجابياً على عودة حركة التجارة العالمية إلى مسارها المستدام بين الشرق والغرب".

وأشار  إلى أن الخط الملاحي إيفر غرين يعتزم عودة مزيد من رحلاته عبر القناة خلال الفترة المُقبلة بعد فترة انقطاع دامت مايقرب من ثلاث سنوات منذ اندلاع أزمة البحر الأحمر. 

وأكد ربيع أن قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية التابعة للخطوط الملاحية الكبرى والتي تعمل على خط التجارة بين أوروبا وآسيا، هي سي إم ايه سي غي إم، و ميرسك، وإم إس سي، وهاباغ لويد، وكوسكو، إيفر غرين".

وأشار إلى أن هذه الخطوات تعكس الأهمية الاستراتيجية للقناة كمحور رئيسي في الربط بين الشرق والغرب.
رغم مخاطر باب المندب.. كيف نجحت قناة السويس في استعادة حركة السفن؟ - موقع 24بدأت قناة السويس في استعادة جانب كبير من حركة الملاحة الدولية، إذ عادت 60% من طاقة شحن الحاويات بين آسيا وأوروبا، بالإضافة إلى زيادة أعداد السفن العابرة منها، بالتزامن مع استئناف شركات الشحن الكبرى خدماتها عبر البحر الأحمر، بعد سنوات من تحويل الرحلات إلى طريق رأس الرجاء الصالح.

وسجلت قناة السويس إيرادات بقيمة 724 مليون دولار خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2026، لترتفع إلى أعلى مستوى شهري منذ اندلاع أزمة البحر الأحمر أواخر عام 2023، مع تحسن حركة الملاحة، وزيادة أعداد السفن العابرة، بحسب وكالة "رويترز".
 وقال ربيع، إن إيرادات القناة ارتفعت بنسبة 94% على أساس سنوي، مقارنة مع 373 مليون دولار خلال أكتوبر(تشرين الأول) 2025.

وتعرضت حركة الملاحة في القناة لضغوط منذ أواخر عام 2023، بعدما دفعت الهجمات على السفن في البحر الأحمر عدداً من شركات الشحن إلى تغيير مساراتها والابتعاد عن القناة، ما انعكس على إيراداتها وأعداد السفن العابرة.

وأشارت "رويترز" إلى ظهور مؤشرات تحسن خلال الأشهر القليلة الماضية، في ظل توجه السعودية إلى تصدير النفط عبر قناة السويس، مع تعطل مسارات تصدير رئيسية بفعل التطورات الإقليمية، ولا سيما مضيقي هرمز وباب المندب.