يتجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بخطى ثابتة نحو تحقيق رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ إيرادات حقوق البث التلفزيوني والإعلامي، حيث تُشير التوقعات إلى وصولها لنحو 4.3 مليار دولار أمريكي خلال الدورة المونديالية لعام 2026.

وبحسب منصة Sport Business فإن هذا الرقم يمثل قفزة ضخمة وزيادة تتجاوز 45% مقارنة بالنسخة الماضية من كأس العالم (قطر 2022)، والتي بلغت عائدات البث فيها 2.96 مليار دولار.

حقوق البث.. المحرك الأساسي لـ "الفيفا"

تؤكد البيانات الرسمية لميزانية الفيفا لعام 2026، حسب المصدر ذاته، أن حقوق البث التلفزيوني لا تزال الهيمنة والمحرك الأول والأساسي لتعزيز النجاح التجاري للبطولة، إذ تستحوذ بمفردها على 44% من إجمالي الميزانية المتوقعة للفيفا والبالغة 8.9 مليار دولار.

وتتوزع بقية مصادر الدخل المتوقعة لنسخة 2026 المقامة في أمريكا وكندا والمكسيك على النحو التالي:

مبيعات التذاكر وباقات الضيافة: تشكل 34% من الإيرادات.
الحقوق التسويقية: تأتي في المرتبة الثالثة بنسبة 20%.
حقوق الترخيص: بنسبة 1.2%.
مصادر أخرى: بنسبة 0.8%.

النمو التاريخي لعائدات البث المونديالي

ويعكس التتبع التاريخي لعائدات البث وفقاً لمنصة Sport Business نسقاً تصاعدياً هائلاً طرأ على القيمة السوقية للبطولة عبر الـ 20 عاماً الماضية:

مونديال 2006: بلغت العائدات 1.35 مليار دولار.
مونديال 2010: قفزت القيمة بشكل حاد إلى 2.41 مليار دولار.
مونديال 2014: استقرت العائدات نسبيًا عند 2.43 مليار دولار.
مونديال 2018: شهدت نمواً إضافياً لتصل إلى 2.54 مليار دولار.
مونديال 2022: واصلت الصعود مسجلة 2.96 مليار دولار.

ومن المنتظر أن تكسر بطولة كأس العالم 2026 حاجز 4.3 مليار دولار مدفوعة بزيادة عدد المنتخبات المشاركة وتوسع الرقعة الجغرافية والأسواق الناقلة للحدث.

ويُذكر أن هذا النمو التجاري المذهل يمنح الاتحاد الدولي مرونة مالية أكبر لضخ هذه الاستثمارات مجدداً في تطوير اللعبة وبناء البنية التحتية الرياضية حول العالم.