الخميس 20 أبريل 2023 / 22:27
شاركت دولة الإمارات في الاجتماع الثاني لمجموعة عمل التنمية للعام 2023 ضمن المسار التنموي لمجموعة العشرين، والذي عقد تحت رئاسة الهند في مدينة كوماراكوم في ولاية كيرالا في الهند.
وناقش الاجتماع المسودتين الأساسيتين لخطة العمل في إطار جهود تسريع التقدم في أهداف التنمية المستدامة، والآراء والمقترحات من الدول بشأن توجهات المجموعة، بما يتماشى مع أولويات رئاسة الهند لمجموعة العشرين.
وضم فريق الإمارات المشارك في الاجتماع كل من مدير إدارة شؤون المساعدات الخارجية راشد الحميري، والدكتور كمال اليماحي من إدارة التعاون الإنمائي، في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وحضر الاجتماع أعضاء مجموعة دول العشرين والدول المدعوة، والشركاء التابعين للمجموعة، وممثلي العديد من المنظمات الدولية المتخصصة في التنمية الدولية.
وشارك وفد الدولة خلال اليوم الأول في الجلسات الخاصة بالبيانات من أجل التنمية ومشاركة المرأة فيها وكذلك في التنمية الخضراء، إذ استعرضت آليات بناء القدرات في مجال استخدام البيانات لخدمة الأهداف الإنمائية للدول النامية، ورؤية الهند كرئيس لمجموعة العشرين نحو تمكين النساء والفتيات للوصول إلى إمكاناتهن الكاملة، من خلال تغيير سرد "تنمية المرأة" إلى "التنمية التي تقودها المرأة" و أهم التحديات التي تواجه النساء ومحدودية التمويل وعدم وصول الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى رأس المال، والتكنولوجيا والتعليم، وجهود مجموعة العشرين الساعية إلى صياغة تفاهم دولي وخلق زخم لنهج قوي متعدد الأطراف، من أجل إحداث تحولات فعالة وعادلة في الدول النامية.
كما شارك وفد الدولة خلال فعاليات اليوم الثاني بالجلسات الخاصة بتسريع التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتنسيق والشراكات، والتي تناولت عرض لميثاق التنمية الخضراء الذي يتضمن تقديم الدعم وتسريع جهود الدول النامية لإعادة تخفيف المخاطر، بما في ذلك الاستهلاك المستدام، والتكيف مع تغير المناخ، وخفض البصمة الكربونية، والتصنيع مع إزالة الكربون، ودعوة مجموعة العشرين المؤسسات الدولية مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة إلى إجراء تقييم للدور الذي لعبته مجموعة العشرين في السنوات القليلة الماضية تجاه الاستجابة للأزمات والنجاحات التي حققتها.
وشدد الوفد خلال المشاركة في فعاليات الجلسات على أهمية أخذ الفروق بين الريف والحضر والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة عند التعامل مع خطط العمل ذات الصلة بتنمية المرأة، وسد الفجوة بين الجنسين وإعطاء المزيد من المناقشات حول تمويل خطط العمل ومصادرها ومشاركة القطاع الخاص، كما تم الدعوة إلى دراسة تجارب تقديم المساعدات للدول النامية في مجال توفير الطاقة النظيفة وبيان كيفية تطبيق التجارب الناجحة خاصة فيما يتعلق بمصادر التمويل وكيفية التغلب على هذه التحديات.