صورة مولدة بالذكاء الإصطناعي
الأربعاء 24 يونيو 2026 / 10:35
تُعد بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أكثر من مجرد حدث رياضي عالمي. فهي ساحة معركة تجارية شرسة بين عملاقي الملابس الرياضية "أديداس" و"نايكي"، حيث تتنافسان على حصة أكبر من سوق المبيعات والرعايات التي تقدر بمليارات الدولارات.
تمتلك أديداس ميزة واضحة كشريك رسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منذ عام 1970، وهي الوحيدة بين شركات الملابس الرياضية التي تحظى بهذا الوضع. كما توفر الكرة الرسمية للبطولة (Trionda)، مما يمنحها حضوراً مرئياً قوياً في كل مباراة.

وترعى الشركة الألمانية 14 منتخباً مشاركاً، من بينها الأرجنتين (بطل 2022)، ألمانيا، إسبانيا، المكسيك، واليابان. وهذا يمنحها تفوقاً في عدد الرعايات مقارنة بنيكي.
وفي المقابل، ترعى نايكي 12 منتخباً بارزاً مثل البرازيل، فرنسا، إنجلترا، الولايات المتحدة، وهولندا. ورغم عدم حصولها على الرعاية الرسمية لـ"فيفا"، تعتمد الشركة الأمريكية على حملات إعلانية ضخمة تجمع نجوماً عالميين مثل كيليان مبابي، كريستيانو رونالدو، وإرلينغ هالاند، بالإضافة إلى تعاونات ثقافية وأزياء.
ويتوقع أن يضخ الحدث أكثر من 10 مليارات دولار في سوق الإعلانات. وستحدد مبيعات القمصان والمنتجات الرياضية الفائز التجاري، مع ميل الخبراء لصالح أديداس في الرؤية الميدانية، بينما تعول نايكي على قوتها التسويقية والسوق الأمريكي المضيف.
وتظل المنافسة مفتوحة، فأديداس تمتلك الميزة المؤسسية والكمية، بينما تعتمد نايكي على الجودة والابتكار التسويقي. سيكشف أداء المنتخبات والمبيعات في الأشهر المقبلة عن الفائز الحقيقي في هذه المعركة التجارية العالمية.