طائرة لشركة "إيزي جيت" (أرشيف)
الإثنين 6 يوليو 2026 / 00:56
وافقت شركة الطيران البريطانية منخفضة التكلفة إيزي جيت (easyJet) على عرض استحواذ مُحسَّن تقدمت به شركة الاستثمار الأمريكية كاسل ليك (Castlelake)، في صفقة تُقدَّر قيمة الناقلة بـ 5.5 مليارات جنيه إسترليني (نحو 7.34 مليارات دولار)، في خطوة تُحدث تحولاً كبيراً في قطاع الطيران الأوروبي.
ويبلغ سعر العرض 6.90 جنيهات إسترلينية للسهم (9.20 دولارات أمريكية)، بما يمثل علاوة قدرها 73% مقارنة بسعر إغلاق سهم الشركة في 29 مايو (أيار)، وهو اليوم الذي كشفت فيه "كاسل ليك" للمرة الأولى عن اهتمامها بالاستحواذ على "إيزي جيت"، ما أدى إلى ارتفاع سهم الأخيرة بشكل ملحوظ، بحسب "رويترز".
وكانت "إيزي جيت" رفضت في يونيو (حزيران) الماضي عرضاً أولياً بلغت قيمته 4.93 مليارات جنيه إسترليني (نحو 6.58 مليارات دولار أمريكي) لكنها وافقت لاحقاً على منح شركة الاستثمار الأمريكية وصولاً محدوداً إلى بعض بياناتها التجارية، لاستكمال المفاوضات.
تقرير: الطيران الاقتصادي الأمريكي يواجه "اختبار البقاء" - موقع 24أفاد تقرير أمريكي أن نموذج شركات الطيران منخفضة التكلفة في الولايات المتحدة يواجه ضغوطاً متزايدة قد تهدد استمراريته، في ظل ارتفاع أسعار الوقود وتغير تفضيلات المسافرين، إضافة إلى تفوق شركات الطيران الكبرى في السوق.
وتواجه الشركة، التي تسيّر رحلات منخفضة التكلفة إلى 38 دولة أوروبية، تحديات تشغيلية في ظل ارتفاع أسعار وقود الطائرات نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما ضغط على هوامش أرباح شركات الطيران.
وبفضل امتلاكها حقوق هبوط وإقلاع قيّمة في مطارات رئيسية، من بينها "لندن غاتويك"، "باريس" و"جنيف"، إلى جانب منافستها الشرسة مع شركة " ريان إير - Ryanair" تعتبر "إيزي جيت" هدفاً محتملاً للاستحواذ منذ سنوات،.
وأثارت الصفقة تساؤلات بشأن التزامها بقواعد الاتحاد الأوروبي التي تشترط أن تكون شركات الطيران العاملة داخل التكتل مملوكة وخاضعة لسيطرة أغلبية من مواطني دول الاتحاد.
وأوضحت "كاسل ليك" سابقاً أنها ستحتفظ بنسبة "49%" من شركة الاستحواذ، بينما ستؤول الحصة المتبقية إلى مستثمرين من الاتحاد الأوروبي، من بينهم الرئيس التنفيذي السابق للخطوط الجوية الماليزية بيتر بيلو، والمسؤول التنفيذي في قطاع الطيران "مارك برين".
وتُشغّل "إيزي جيت" أسطولاً يضم 355 طائرة عبر أكثر من 1200 مسار جوي، ورغم التحديات التي واجهتها منذ جائحة كورونا، فإن نشاطها في العطلات السياحية واعتمادها على أسطول حديث من طائرات "إيرباص" أسهما في دعم أدائها.